ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٣٩ - الحديث ٢٠٥
الرَّجُلُ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ مَنَامِهِ- أُعِيذُ نَفْسِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ أَهْلَ بَيْتِي وَ مَالِي بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَ هَامَّةٍ وَ مِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ فَذَلِكَ الَّذِي عَوَّذَ بِهِ- جَبْرَئِيلُ ع الْحُسَيْنَ ع.
[الحديث ٢٠٥]
٢٠٥وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:اقْرَأْ قُلْ هُوَ*
قوله: بكلمات الله التامات
قال في النهاية: كلمات الله هي القرآن، وصفها بالتمام إما باعتبار عدم النقص فيها، كما في كلام الآدميين، أو باعتبار تماميتها في النفع للمتعوذ بها [١].
و قال أيضا: الهامة كل ذات سم يقتل، و الجمع الهوام. فأما ما يسم و لا يقتل فهو السأمة كالعقرب و الزنبور، قد يطلق الهوام على ما يدب من الحيوان و إن لم يقتل كالحشرات [٢]. انته.
و في القاموس: العين اللامة المصيبة بسوء [٣]. انته.
و قال في النهاية: أصلها ملمة من ألم الشيء إذا نزل، و إنما قيل لأمة ليزاوج قوله" سأمة" [٤].
الحديث الخامس و المائتان: صحيح.
[١]نهاية ابن الأثير ٤/ ١٩٨ و ١/ ١٩٧.
[٢]نهاية ابن الأثير ٥/ ٢٧٥.
[٣]القاموس ٤/ ١٧٧.
[٤]نهاية ابن الأثير ٤/ ٢٧٢.